حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أفادت معطيات دبلوماسية أن عدول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن الزيارة الرسمية المرتقبة إلى إسبانيا لم يكن قرارا مفاجئا، بل جاء مباشرة بعد الاجتماع المشترك الذي احتضنته مدريد بين رئيسي حكومتي المغرب وإسبانيا، والذي جدد الموقف الإسباني الداعم لمقترح الحكم الذاتي كحل جدي وواقعي وذي مصداقية لإنهاء النزاع حول الصحراء تحت السيادة المغربية. وأكد البيان الختامي أن هذا التوجه ثابت في السياسة الخارجية الإسبانية منذ سنوات دون أي تعديل.

تنسيق موسع في الأمن والاقتصاد

وشدد البيان المشترك أيضا على رغبة البلدين في توسيع التعاون الأمني والاقتصادي وتعزيز التنسيق داخل المنظمات الدولية، مع التركيز على الملفات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، في إطار شراكة متقدمة تستند إلى الثقة المتبادلة.

إلغاء الزيارة في اللحظات الأخيرة

ووفق معطيات متداولة، بلغت تحضيرات زيارة تبون لإسبانيا مراحل متقدمة قبل أن يتم التراجع عنها في اللحظة الأخيرة بدعوى “ظروف إقليمية”، غير أن المستجدات الدبلوماسية الأخيرة ترجح أن تجدد التقارب بين مدريد والرباط كان العامل الحاسم وراء إلغاء هذه الزيارة.