حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

برز اسم المواطن الأسترالي المسلم أحمد الأحمد بقوة عقب الهجوم المسلح الذي استهدف تجمعا يهوديا، مساء يوم أمس الأحد، في شاطئ بوندي بمدينة سيدني، بعدما تدخل بشجاعة مكنته من شل حركة أحد المسلحين، رغم إصابته بطلقين ناريين.

ووفق ما أوردته قناة “سفن نيوز”، فإن الأحمد، البالغ من العمر 43 عاما، كان يمر صدفة قرب مكان الحادث، حين شاهد أحد المهاجمين يطلق النار، فاختار التدخل بدل الفرار، مختبئا في البداية خلف سيارة، قبل أن ينقض على المسلح خلال توقف وجيز لإطلاق النار، ويدخل معه في اشتباك قصير انتهى بنزع سلاحه.

إصابة خطيرة وإنقاذ متواجدين

وأصيب الأحمد برصاصتين في ساقه خلال التدخل، لكنه واصل السيطرة على المهاجم، موجها السلاح نحوه قبل وضعه بعيدا، ما منح عشرات الأشخاص وقتا ثمينا للهرب من موقع الهجوم، في مشهد وثقته مقاطع مصورة تداولها رواد مواقع التواصل.

وأكدت القناة أن الأحمد، وهو صاحب متجر فواكه وأب لطفلين، نقل إلى المستشفى بعد تلقيه إسعافات أولية في عين المكان، حيث كان واعيا رغم النزيف، فيما أكد أحد أقاربه أن وضعه الصحي مستقر وأن تدخله أنقذ أرواحا كثيرة.

هجوم دموي واستنفار أمني

وأعلنت الشرطة الأسترالية أن الهجوم نفذه مسلحان بلباس أسود، أحدهما قتل بعد تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، مخلفين قتلى وجرحى وإصابات في صفوف عناصر الأمن، في حادث وقع تزامنا مع فعاليات دينية بالمنطقة، ما استدعى تعبئة مكثفة للإسعاف وفتح تحقيق شامل لكشف الدوافع والملابسات.