عاد ملف الأمن الحدودي شمال موريتانيا إلى واجهة الاهتمام، بعد تسجيل اعتداءات مسلحة استهدفت منقبين عن الذهب، وسط اتهامات لعناصر مرتبطة بجبهة البوليساريو بالوقوف وراء هذه الهجمات.
وبحسب شهادات متطابقة، تعرض منقبون موريتانيون لكمين مسلح أثناء عملهم في منطقة قريبة من الحدود الجزائرية، حيث أطلقت عليهم النار وأجبروا على تسليم معداتهم، في محاولة للضغط عليهم للكشف عن كميات ذهب مفترضة.
نقل المسروقات عبر الحدود
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن سيارة المنقبين نقلت إلى داخل التراب الجزائري قبل التخلي عنها، حيث عثر عليها لاحقا من طرف الجيش الجزائري، في واقعة تعزز فرضية نشاط جماعات عابرة للحدود.
وأوضح رئيس اتحاد المنقبين، محمد محمود ولد الحسن العلوي، أن هذه المجموعات باتت تفرض ما تسميه “غرامات” أو إتاوات تصل إلى 500 ألف أوقية قديمة، مقابل السماح للمنقبين بمواصلة العمل أو العبور دون استهداف.
مخيمات تندوف تحت مجهر الاتهامات
وتعيد هذه التطورات طرح الإشكالات الأمنية المرتبطة بمحيط مخيمات تندوف، التي توجه إليها اتهامات متكررة بكونها فضاء خارج الرقابة الفعلية، بما يهدد استقرار منطقة الساحل والصحراء برمتها.


