تصدت الصين للأخبار التي تتحدث عن تصفية موقع “تيك توك”، مشيرة إلى معارضتها بشدة لعملية البيع “القسري”، التي يجب أن تخضع للقوانين الصينية، حسب ما أعلنته وزارة خارجيتها أمس (الخميس).
ولأسباب تتعلق بالأمن القومي، طلبت الإدارة الأمريكية من الشركة المالكة للتطبيق (بايت دانس)، والتي يوجد مقرها في الصين، ببيعه لشركة أمريكية، وإلا سيتعرض للمنع على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية.
وألزمت العديد من الحكومات في العالم، من بينها أمريكا وكندا وبريطانيا، مسؤوليها وموظفيها، بحذف “تيك توك” من جميع هواتفهم وأجهزتهم المحمولة، بعد تحذيرات أمنية من إمكانية تحكم الصين، في خوارزميات محتويات التطبيق وممارسة عمليات تأثير على مواطني العديد من الدول، إضافة إلى اتهامها بالتجسس على المستخدمين والوصول إلى بياناتهم الشخصية.
ومنعت الولايات المتحدة الأمريكية تطبيق “تيك توك” في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، لكن الشركة تمكنت من الاستمرار في العمل بعد رفع عدة دعاوى قضائية، خاصة بعد فشل الإدارة الأمريكية في تقديم دليل مادي ملموس على التهديد الذي يشكله التطبيق على الأمن القومي لأمريكا.
وتخصص الشركة المالكة للتطبيق، ميزانيات ضخمة تنفقها على “اللوبيات” وجماعات الضغط، من أجل استمرار أنشطتها في الولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت الذي يوجد أكثر من 1000 قضية أمام المحاكم ضد “تيك توك”، رفعتها عائلات أمريكية على التطبيق، متهمة إياه بالتأثير على الصحة النفسية والعقلية لأطفالهم، والتي وصل أحيانا حد دفعهم إلى الانتحار.
وبلغ عدد مستخدمي التطبيق، في 2022، 1.5 مليار شخص في العالم.


