شهد حي سيال بمدينة الدار البيضاء عملية سرقة كبيرة استهدفت مبلغا ماليا يقارب 500 مليون سنتيم من داخل فيلا فاخرة مملوكة لرجل أعمال معروف، وذلك قبل حوالي ثلاثة أيام، في واقعة وصفت بالمثيرة للاستغراب.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الجناة تمكنوا من التسلل إلى الفيلا القريبة من السوق المحلي دون أن ينتبه إليهم الحارس، ما يرجح وفق نفس الروايات أنهم كانوا على دراية مسبقة بتفاصيل المكان وبوجود خزنة أو فضاء مخصص لإخفاء الأموال داخل المنزل.
امتناع عن تقديم شكاية رسمية
واللافت في هذه القضية أن صاحب الفيلا لم يتقدم بأي شكاية لدى المصالح الأمنية، حيث أفادت المصادر ذاتها بأن هذا القرار يرتبط بتخوفه من مساءلة مصالح الضرائب حول مصدر المبلغ المالي الكبير الذي كان يحتفظ به داخل مسكنه.
وبحسب نفس المصادر، فضل المعني بالأمر تحمل خسارة نصف مليار سنتيم، عوض الدخول في مساطر إدارية وضريبية قد تفتح عليه ملفات غير مرغوب فيها، رغم كونه يقدم نفسه كرجل استثمار له مشاريع في عدة قطاعات اقتصادية.
تساؤلات حول الاحتفاظ بمبالغ نقدية ضخمة
كما أثارت الواقعة تساؤلات حول أسباب الاحتفاظ بسيولة مالية كبيرة داخل فيلا سكنية، بدل اعتماد القنوات البنكية، خاصة وأن اسم ابنه سبق أن ارتبط، بشكل غير مباشر، بقضية أثارت الجدل قبل أقل من سنة، ما زاد من غموض هذه الحادثة التي ظلت طي الكتمان.


