حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عرفت جهة فاس–مكناس تساقطات مطرية عاصفية نهاية الأسبوع الماضي، أسفرت عن خسائر مادية متعددة وانهيارات جزئية بعدد من المباني القديمة، إلى جانب تسجيل حوادث خطيرة كادت تتسبب في فقدان أرواح بشرية.

بدائرة غفساي بإقليم تاونات، جرفت السيول شابين على مستوى قنطرة سيدي يحيى بني زروال، بعد الارتفاع المفاجئ لمنسوب المياه.
غير أن تدخلا سريعا لشباب من المنطقة مكن من إنقاذهما، ليتم نقلهما إلى مستشفى الحسن الثاني قصد تلقي الإسعافات الضرورية، علما أن أحدهما يبلغ 26 سنة.

فيضانات وتعثر في التنقل ووقائع انهيار بفاس

كما تسبب ارتفاع منسوب المياه في تعطيل حركة المرور، خاصة بوادي أولاي، بالتوازي مع تسجيل انهيارات جزئية بمدينة فاس شملت أحياء عرصة بنيس والمرجة وبلاد الجابري، حيث عاشت الساكنة لحظات خوف وتوتر، إضافة إلى تسجيل أضرار بعدد من السيارات. كما شهد محيط باب الكيسة انهيار جزء من سور تاريخي، الأمر الذي استدعى تدخل السلطات لتأمين المكان ومعاينة الأضرار.

وفي جماعة سيدي المخفي بإقليم إفران، دعا السكان إلى فتح المسالك المتضررة وتوفير وسائل التدفئة، في ظل العواصف الثلجية وانخفاض درجات الحرارة بشكل ملحوظ.

دعوات لتعزيز السلامة العمرانية

وأعاد ما جرى طرح ملف المباني الآيلة للسقوط على طاولة النقاش، حيث تطالب فعاليات محلية بإطلاق برامج مستعجلة لإعادة الإيواء وتقوية آليات الوقاية، خاصة مع تزايد المخاطر المناخية خلال السنوات الأخيرة.