حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تعيش العاصمة الرباط منذ الساعات الأولى لليوم على وقع أجواء كروية استثنائية، بعدما شهد محيط ملعب الأمير مولاي عبد الله حضورا جماهيريا مكثفا قبل مواجهة المنتخب المغربي أمام زامبيا، لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025. وقد ردد المشجعون الأهازيج الوطنية ورفعوا الأعلام في مشهد يعكس قوة الارتباط بـ”أسود الأطلس“.

مباراة حاسمة لصدارة المجموعة الأولى

ويدخل المنتخب الوطني اللقاء بهدف تحقيق الفوز وضمان صدارة المجموعة الأولى والتأهل المبكر إلى الدور الموالي، بعد حصوله على أربع نقاط من مباراتين. بينما تراهن زامبيا بدورها على انتزاع نتيجة إيجابية تبقي آمالها في التأهل قائمة.

كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي نشاطا لافتا، حيث أطلق المشجعون حملات تشجيعية واسعة لدعم اللاعبين داخل الملعب وخارجه، تعبيرا عن التفاؤل بقدرة المغرب على مواصلة المشوار القاري بثبات.

ثقة متزايدة في قدرة المنتخب على المنافسة

ويعول الطاقم التقني على هذا الزخم الجماهيري الكبير لرفع الحافز النفسي للاعبين، في وقت يرى فيه المتابعون أن هذه المواجهة تشكل اختبارا مهما لمسار المنتخب نحو المنافسة على لقب القارة الإفريقية.