جدد المرصد المغربي لحماية المستهلك تحذيراته مع اقتراب احتفالات رأس السنة من تداول واستعمال المفرقعات والألعاب النارية، مشددا على المخاطر الجسيمة التي قد تلحق بالصحة العامة وسلامة الأطفال والمواطنين والممتلكات.
وأوضح المرصد في بلاغ رسمي أن سوء استعمال هذه المواد يتسبب سنويا في حوادث مؤلمة تشمل حروقا خطيرة وإصابات سمعية وجسدية بالغة، فضلا عن الإزعاج والاضطرابات الأمنية التي تعرفها الأحياء السكنية خلال هذه الفترة.
تجارة خارج القانون ودون مراقبة
وأشار البلاغ إلى أن أغلب هذه المنتجات تباع خارج الإطار القانوني ودون احترام معايير السلامة الوطنية والدولية، ما يجعل القاصرين على وجه الخصوص عرضة لمخاطر مباشرة عند استعمالها أو حتى الاقتراب منها.
وأكد المرصد أن التشريعات المغربية تحظر تداول المواد المتفجرة والمفرقعات دون ترخيص رسمي، كما تجرم تعريض الأطفال للمواد الخطرة، مع إخضاع تصنيع واستيراد الألعاب النارية لشروط صارمة مرتبطة بالسلامة الصناعية والاستهلاكية.
دعوة للأسر والسلطات والتجار
وحث المرصد الأسر المغربية على مراقبة أبنائها ومنعهم من اقتناء أو استعمال المفرقعات، كما دعا الشباب إلى تجنب شرائها، مطالبا التجار بالالتزام بالقانون والامتناع عن بيع هذه المواد غير المرخصة.
وشدد البلاغ على ضرورة تكثيف حملات التفتيش والمراقبة لحماية المواطنين، مؤكدا أن الاحتفال الحقيقي هو الذي يمر دون إصابات أو خسائر. كما دعا إلى إشراك الجمعيات والمدارس ووسائل الإعلام في جهود التوعية.


