عرفت مناطق فلاحية متعددة بالمغرب تساقطات مطرية غزيرة، كان من أبرزها منطقة أولاد زيد بإقليم الجديدة، حيث تسببت الأمطار في أضرار واضحة لحقت بالمحاصيل الزراعية، خاصة الموسمية منها، وهو ما أثر بشكل كبير على الفلاحين الصغار والمتوسطين.
تأثيرات اقتصادية واجتماعية مباشرة
وأشار مهنيون في القطاع إلى أن هذه الظروف الجوية انعكست سلبا على الدخل اليومي لعدد من الأسر القروية، التي تعتمد بشكل كلي على النشاط الفلاحي، مما أعاد النقاش حول جاهزية خطط التدخل السريع في مواجهة الظواهر المناخية غير المتوقعة.
وطالب المتضررون باتخاذ تدابير عملية تشمل التعويض عن الخسائر، وإيفاد لجان مختصة لتقييم الوضع ميدانيا، إلى جانب وضع خطط وقائية طويلة الأمد للحد من هشاشة القطاع الفلاحي أمام المخاطر المناخية المستقبلية.
الفلاحة ركيزة أساسية للأمن الغذائي
وتأتي هذه المطالب في وقت تسعى فيه وزارة الفلاحة إلى تعزيز برامج حماية الفلاحين ودعم الإنتاج الوطني، في ظل الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع في ضمان الأمن الغذائي والتنمية القروية.


