حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تتجه الأنظار يوم الأحد المقبل إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث يلتقي المنتخب المغربي بنظيره التنزاني في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في مباراة تجمع بين مرشح قوي للمنافسة على اللقب وخصم يسعى لإثبات الذات.

ويميل التاريخ بوضوح لصالح المنتخب المغربي، فخلال سبع مواجهات بين الطرفين، فاز المغرب في ست منها، بينما حققت تنزانيا انتصارا واحدا فقط. كما سجل “الأسود” أربعة عشر هدفا مقابل خمسة تلقتها شباكهم، في حصيلة تعكس التفوق الفني والبدني عبر السنوات.

هزيمة سابقة تفرض التركيز

ورغم ذلك، فإن الهزيمة الوحيدة للمغرب أمام تنزانيا سنة 2013 ضمن تصفيات كأس العالم تظل حاضرة في الذاكرة، وهو ما يجعل الطاقم التقني واللاعبين أكثر حرصا على التعامل بجدية مع اللقاء وعدم الاكتفاء بلغة الأرقام.

وتحمل هذه المواجهة بعدين متداخلين، تأكيد المسار القوي للمنتخب المغربي في البطولة، وتجاوز عقدة تاريخية عابرة لكنها مؤثرة نفسيا، في مقابل طموح تنزاني لتأكيد حضوره قاريا.

وتنطلق المباراة في الخامسة مساء بتوقيت غرينيتش زائد ساعة، وسط انتظار جماهيري واسع لأداء ينسجم مع تطلعات المغاربة بالوصول إلى الأمتار الأخيرة من المنافسة القارية.