تحوّل اسم الإطار المغربي الحسين عموتة إلى العنوان الأبرز داخل الأوساط الكروية التونسية، كخيار أول لخلافة سامي الطرابلسي على رأس الجهاز الفني للمنتخب، في مرحلة دقيقة تتطلب قرارات حاسمة استعدادًا لكأس العالم المقبلة.
وتؤكد مصادر إعلامية تونسية أن الكفة تميل بقوة لصالح الحسين عموتة، لما يملكه من شخصية تدريبية تجمع بين الانضباط الصارم والمرونة التكتيكية، وهي مواصفات ترى فيها الجماهير والنقاد مفتاحًا لإعادة الروح التنافسية لمنتخب “نسور قرطاج” بعد فترة من التذبذب. كما أن بصمته الواضحة في مختلف تجاربه السابقة، خاصة نجاحه اللافت في آخر محطاته خارج القارة الإفريقية، عززت من ثقة الشارع الرياضي في قدرته على قيادة مشروع جديد.
الاهتمام بالمدرسة التدريبية المغربية
وفي هذا الإطار، ارتفعت أصوات عدد من الإعلاميين التونسيين للمطالبة بحسم ملف المدرب والتعاقد مع الحسين عموتة في أقرب وقت، معتبرين أن المرحلة لا تحتمل التجريب، بل تحتاج إلى مدرب متمرّس قادر على بناء مجموعة منسجمة ومؤهلة لمواجهة كبار المنتخبات في مونديال 2026، الذي تحتضنه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويعكس هذا الاهتمام المتزايد بعموتة المكانة التي باتت تحظى بها المدرسة التدريبية المغربية، والتي فرضت نفسها بقوة في السنوات الأخيرة على المستويين الإفريقي والدولي، بفضل نتائجها الملموسة وتطور بنيتها الكروية.
من جهته، يرى ناصر البدوي، الحارس السابق للمنتخب التونسي، أن عموتة يتوفر على أفضلية واضحة مقارنة بغيره من الأسماء المطروحة، بالنظر إلى معرفته الجيدة بالكرة التونسية والإفريقية، إضافة إلى تجربته السابقة أمام الأندية التونسية، ما قد يسهل عليه الاندماج السريع وقيادة المنتخب في مرحلة لا تحتمل هامشًا كبيرًا من الخطأ.


