حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اعتبرت مصادر متتبعة لتدبير الشأن العام، خرجة وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، وهو يتحدث عن غلاء المعيشة بالمغرب، مثيرة للاستغراب، إذ كان يتحدث وكأنه ينزل للأسواق الشعبية لشراء البطاطس ويحمل قارورة الغاز فوق ظهره للطابق الرابع بالسكن الاجتماعي أو الاقتصادي.

وأوضح رياض مزور، في خرجته التي لن يفهمها إلا المتخصصون في الاقتصاد وهو يتحدث عن التضخم المتواصل على القدرة الشرائية للمغاربة، أن الحكومة “لم تترك المواطنين فريسة لجشع الأسواق وتقلباتها”. ثم عاد ليقر بوجود اختلالات في التقدير والتنفيذ ضمن بعض السياسات الاقتصادية، في إشارة إلى الحكومات السابقة التي تعاقبت على تدبير الشأن العام.

الحكومة بذلت مجهودات للحد من الغلاء

وأبرز رياض مزور، في معرض كلامه، أن الحكومة بذلت مجهودات كبيرة للتخفيف من حدة الغلاء، غير أن النتائج المحققة “لم تبلغ بعد مستوى تطلعات المواطنين”، مشيرا إلى أن الحكومة تتحمل مسؤولية مباشرة في مواجهة هذه الآثار ومعالجتها.

وكشف مزور أن معدل التضخم بالمغرب لم يتجاوز 7 في المائة طيلة سنتين، بفضل نجاعة التدخلات الحكومية التي حالت دون تفاقم الوضع، مبرزا أن المملكة تعتمد مبدأ حرية الأسعار، مع احتفاظ الدولة بحق التدخل الاستثنائي عند الضرورة لتسقيف الأسعار، رغم ما قد ينطوي عليه ذلك من مخاطر، أبرزها اختلال التموين ونقص المواد في الأسواق.

وفضح مزور أطرافا تستفيد بصفة غير مشروعة من الدعم العمومي الموجه لفئات أخرى، دون أن ينعكس ذلك على الأسعار، مؤكدا أن الحكومة تعمل على تصحيح هذه الاختلالات التي كانت سائدة وذلك بمنهجية مسؤولة.