حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شرع مجموعة من الأشخاص المجهولين، أمس (الأربعاء)، في قطع واجتثات أشجار نخيل بالقرب من ضريح سيدي احمد بلحسن بجماعة مديونة ضواحي الدار البيضاء، حاملين فؤوسا ومعاول، وشرعوا في حفر المقبرة التي تم إغلاقها بقرار بعدما امتلأت بالقبور.

ويتداول وسط الساكنة، أن محاولات حفر سابقة تمت ليلا أفشلتها عناصر الأمن وأسفرت عن فرار المشتبه في تورطهم في البحث عن الكنوز بهذه المقبرة، في ساعات متأخرة من الليل، تاركين معاول وفؤوسا، ما جعل المكان الذي تركوا علامات حفر أولي به يغري الباحثين عن الكنوز.

البحث عن مصوغات أثرية باهظة الثمن

وأكدت مصادر مطلعة أن أمكنة محددة بهذه المقبرة يتردد عليها نشطاء البحث عن الدفائن والكنوز، معتقدين أنها قد تحتوي على أنواع من المصوغات الأثرية ذات القيمة الباهظة وغيرها من الأشياء القيمة، الشيء الذي أسال لعاب المجهولين الذين حلوا بها وقاموا بمحاولة تمويهية للمارة وشرعوا في الحفر وكأنهم عمال مكلفون بأشغال.

وكشفت مصادر محلية عاينت الحدث وظلت تترقب ما يقوم به المجهولون داخل المقبرة المغلقة، أن ما أثار الشكوك في المشتبه فيهم، هو قيامهم بقطع واجتثات أشجار النخيل، قبل أن يتحينوا الفرصة ويغادروا مسرعين بعدما فطنوا لرقابة عيون الفضوليين.

وتتحدث بعض المصادر أن بعض الفقهاء من حفظة القرآن بالمنطقة، ظهرت عليهم آثار النعمة، بعدما كانوا يسكنون بدور الصفيح، قبل أن يتحولوا إلى ملاك سيارات ومنازل من عدة طوابق، وهي الأشياء التي لا يمكن تملكها من هذه المهنة التي يظل مدخولها جد هزيل ومناسباتيا.