حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، أن الحضور الميداني للأحرار بات ملموسا في مختلف جهات المملكة، من خلال تنظيم متماسك وارتباط فعلي بقضايا المواطنين.

وأوضح أخنوش أن الحزب ظل وفيا لمساره التنظيمي الذي انطلق منذ سنة 2017، محافظا على قيمه وتاريخه، ومكرسا ثقافة “الأسرة السياسية” المنخرطة بصدق في خدمة الوطن، وذلك في ظل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

سياسة القرب والإنصات

وشدد رئيس الحزب على أن التجمع الوطني للأحرار يواصل اعتماد سياسة القرب والإنصات، وفتح نقاش جاد ومسؤول داخل الجهات والأقاليم، مع المناضلات والمناضلين، بعيدا عن منطق الوصاية أو الخطاب المتعالي.

وأبرز أخنوش أن التحول الحقيقي لا يتحقق بالحلول الترقيعية، بل يتطلب الصبر والشجاعة في اتخاذ قرارات عميقة تؤسس لمغرب المستقبل، معتبرًا أن الأحرار نجحوا في بناء مدرسة سياسية استثنائية، واعية بأدوارها الدستورية في التأطير والتكوين، وقادرة على إنتاج مشروع وطني متكامل يشكل حصنا ضد التيارات الهدامة وخطابات العدمية.

دينامية تنظيمية واسعة

ودعا أخنوش التجمعيين إلى الافتخار بمؤسسات الحزب ومنظماته الموازية، التي أطلقت دينامية سياسية نوعية عبر لقاءات جهوية وإقليمية همت الشباب والنساء والمهندسين وهيئات التربية والتعليم العالي والأطباء والممرضين والإغاثة المدنية والطلبة، وغيرها من الفضاءات.

وفي هذا السياق، أشار إلى تنظيم أكثر من 44 لقاء ضمن “نقاش الأحرار” شملت 77 جماعة حضرية وقروية، بمشاركة تجاوزت 3700 شخص، خصصت لاستعراض حصيلة منتخبي الحزب وربطها بتنزيل البرنامج الحكومي.

2025.. سنة مسار الإنجازات

وأكد أخنوش أن سنة 2025 شكلت محطة لترسيخ حضور الحزب في المدن والقرى وبين مختلف فئات المجتمع، تحت عنوان “مسار الإنجازات”، وهو مسار جاب جهات المملكة وجمع القيادات الوطنية بالقواعد المحلية.

وأوضح أن هذا المسار كان ثمرة نضج التجربة التجمعية في التواصل والحوار، من خلال لقاءات جهوية شارك فيها أزيد من 38 ألف من المناضلين والمواطنين، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى التواصل الميداني والتعريف بالأوراش والبرامج الوطنية الكبرى.

حزب للأفكار والحلول

وختم أخنوش بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار سيظل حزبا وطنيا منتجا للأفكار والحلول، وخزانا للكفاءات والأطر التي تشتغل بروح المسؤولية وبأفق وطني يتجاوز الحسابات الانتخابية الضيقة.