حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

لا نقاش في الصالونات السياسية سوى حول الاسم الذي يمكنه أن يخلف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، ورئيس التجمع الوطني للأحرار، الذي قرر عدم الترشح لولاية ثالثة وأعلن انسحابه من زعامة الحزب. وهي الاستقالة التي لم تكن مفاجئة رغم أنها زلزلت المشهد الحزبي.

وكشفت مصادر عليمة، أن التجمع الوطني للأحرار، يعيش حاليا سباقا سياسيا محموما، خاصة أنه يشكل أقوى الأحزاب السياسية في المشهد السياسي الوطني، مضيفة أنه رغم تشبث قياديي الحزب ببقاء عزيز أخنوش زعيما لهم، إلا أنه سيكتفي بقيادة الحزب انتخابيا، لكنه لن يخلف نفسه لولاية أخرى زعيما للحمامة.

مولاي حفيظ العلمي في قيادة الأحرار

وتحدثت المصادر نفسها، عن إمكانية ترشح مولاي حفيظ العلمي لقيادة التجمع الوطني للأحرار، خاصة أنه رجل أعمال قوي وكان وزيرا للصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي سابقا كما أن تجربته الحكومية تؤهله لقيادة الحزب.

ونبهت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز”، لوجود مؤشرات القيادة في مولاي حفيظ العلمي، ومن ضمنها التواري عن الأضواء خلال السنوات الأخيرة، هذا بالإضافة إلى مراكمة تجربة سياسية واقتصادية وحكومية منذ سنة 2013، معتبرة أنه يجمع بين صفات مطلوبة للتسيير وتدبير الشأن العام، ومنها اتصاف شخصيته بالجمع بين منطق الدولة ومنطق السوق، وهي الثنائية التي شكلت العمود الفقري لمرحلة عزيز أخنوش التي كان ينظر إليها من جانب أحادي.

أوجار والتجربة الدبلوماسية والحكومية

ومقابل مولاي حفيظ العلمي، قالت المصادر إن اسم محمد أوجار، مطروح بقوة أيضا، باعتباره عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار وصاحب تجربة سياسة ودبلوماسية في مجال حقوق الإنسان، وشخصية كاريزمية رغم قلة تواصله و انطوائه.

الطالبي العلمي دينامو الحزب 

وأوردت المصادر اسم رشيد الطالبي العلمي، كمرشح أيضا لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، خاصة أنه يتميز بشخصية محببة ويشتغل في الظل ويعتبر من الشخصيات القوية داخل الحزب، دون الحديث عن سيرته الذاتية العلمية، فهو من خريجي الجامعات الأمريكية، حيث حصل على تعليم أكاديمي في تخصص المالية المحلية، كما أنه راكم تجربة ميدانية طويلة في التدبير الترابي واللامركزية، من رئاسة جهة طنجة تطوان إلى قيادة الفريق النيابي للحزب بالبرلمان إلى رئاسة البرلمان.

فتاح ضمن القيادات المحتملة

أما الاحتمال الثالث الذي تحدثت عنه المصادر، فيتعلق بنادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، التي يمكن أن تخلف عزيز أخنوش، وذلك بفضل التجربة التي راكمتها باعتبارها مديرة سابقة، وخريجة HEC الفرنسية، ووجه دولي اختير ضمن أفضل القيادات النسائية الإفريقية، كما أن مسارها داخل الحكومة، من السياحة إلى المالية، منحها حضورا قويا داخل الحزب وخارجه.