تبحث السعودية عن مخرج لها من حرب اليمن، بعد مرور ثماني سنوات على حملتها العسكرية التي بدأتها في 2015 بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء.
ويسعى النظام الحاكم في السعودية إلى التركيز على مشاريعه في الداخل في أفق تحقيق رؤية محمد بن سلمان ل2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وعدم الاعتماد كليا على البترول، علما أن الحرب مع الحوثيين والضربات والهجمات الصاروخية التي تتلقاها المملكة منهم، من شأنها التأثير على الاستثمارات والمشاريع السياحية المستقبلية التي تراهن عليها من أجل التحول إلى مركز للأعمال والسياحة والترفيه والرياضة.
واستأنفت السعودية السنية، أخيرا علاقتها مع إيران الشيعية، التي كانت تتهمها بدعم الحوثيين في اليمن بالمال والسلاح.
وانسحب المغرب، قبل سنوات، من التحالف الذي أنشأته مجموعة من الدول، على رأسها السعودية والإمارات، لمحاربة الحوثيين في اليمن، بعد أن بدا له أن الأمر يتعلق بحرب خاسرة، وهو ما تسبب حينها في أزمة بين الرباط والرياض ودبي.


