حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أشارت العديد من المصادر، إلى أن نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، هي المرشحة الأقوى لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار خلفا لعزيز أخنوش الذي لن يترشح مرة أخرى لرئاسة حزب الحمامة.

ورغم الصمت والترقب السائد حاليا في الأوساط السياسية، وعدم توصل لجنة الترشيحات إلى حدود كتابة هذه السطور، بأي طلب للتنافس على زعامة وقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، تبقى نادية فتاح، الاسم الأقوى لرئاسة حزب الحمامة.

المرشحة الأقوى لمنافسة المنصوري

وأوضحت مصادر جيدة الاطلاع، في اتصال ب“آش نيوز”، أن تولي نادية فتاح قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، يأتي باعتبارها المرشحة الأقوى لتنافس فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الثلاثية لحزب الأصالة والمعاصرة على رئاسة حكومة “المونديال”.

ورشحت المصادر نفسها، نادية فتاح، لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، ومن تم ترؤس الحكومة المقبلة التي يخطط حزب “الأصالة والمعاصرة” ليكون على رأسها، وذلك في حال تصدر “الأحرار” للاستحقاقات.

أول امرأة لتقلد الحكومة المغربية

وأضافت المصادر، في الاتصال نفسه، أن الأجواء مناسبة جدا لتتقلد أول امرأة الحكومة المغربية، التي تعاقب على رئاستها رجال، منذ أول حكومة بعد الاستقلال، دون إتاحة الفرصة للعنصر النسوي للقيادة.

وأكدت المصادر أن التنافس على رئاسة الحكومة المقبلة لن يخرج عن وزيرة الاقتصاد والمالية الحالية نادية فتاح، وفاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مراكش ووزيرة التعمير والإسكان.

ويذكر أن نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، التي يمكن أن تخلف عزيز أخنوش على رأس الأحرار، راكمت تجربة مهمة باعتبارها مديرة سابقة وخريجة HEC الفرنسية، ووجه دولي اختير ضمن أفضل القيادات النسائية الإفريقية، كما أن مسارها داخل الحكومة، من حقيبة السياحة إلى المالية، منحها حضورا قويا داخل الحزب وخارجه.