حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تحدث وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، عن التحديات الكبيرة التي تنتظر أسود الأطلس في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، مشيرا إلى أن المواجهة ستكون أمام منتخب معتاد على أجواء النهائيات، يتميز بالثقة والانضباط والقدرة على التعامل مع الضغط بنفس الدرجة التي يعيشها المنتخب المغربي.

وأوضح الركراكي أن مثل هذا النوع من المباريات لا يحسمه التفوق النظري، بل التفاصيل الدقيقة واللحظات الصغيرة التي تتطلب تركيزا عاليا وانضباطا تكتيكيا طيلة أطوار اللقاء، مؤكدا أن النهائي سيكون متكافئا إلى أبعد الحدود.

وشدد الناخب الوطني على أهمية التحكم في الانفعالات منذ الدقائق الأولى، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي يرافق اللعب على الأرض وبين الجماهير، معتبرا أن حسن إدارة هذا العامل قد يصنع الفارق في مباراة تجمع بين اثنين من أفضل المنتخبات في إفريقيا والعالم.

وختم الركراكي تصريحاته بالتعبير عن سعادته الكبيرة باستضافة المغرب لنهائي كأس الأمم الإفريقية، معتبرا ذلك شرفا كبيرا لكرة القدم المغربية، وفرصة لإبراز قدرة المملكة على تنظيم أكبر التظاهرات القارية في أبهى صورة.