حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قررت السلطات الفرنسية تشديد التدابير الأمنية بالعاصمة باريس، تزامنا مع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025 بين المنتخبين المغربي والسنغالي، في خطوة وقائية تهدف إلى تفادي أي اضطرابات محتملة قد ترافق الاحتفالات الكروية.

وتضمنت الخطة الأمنية حظر أي تجمعات للمشجعين في جادة الشانزليزيه، إلى جانب منع استخدام الألعاب النارية، في مسعى للحفاظ على الأمن والنظام العام خلال فترة إجراء المباراة.

مدة تطبيق التدابير

وبحسب ما أعلنت عنه السلطات، فإن هذه الإجراءات ستطبق ابتداء من الثامنة مساء من يوم الأحد إلى غاية الثانية صباحا من يوم الإثنين، مع التأكيد على أن المخالفين سيواجهون غرامات مالية في حال عدم الالتزام.

وأكدت محافظة باريس، في بيان رسمي صادر بتاريخ 16 يناير، أن “كل تجمعات الأشخاص الذين يعلنون تشجيعهم للمنتخبات المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025، أو يتصرفون على هذا الأساس، ممنوعة داخل مجال جغرافي يمتد من متحف اللوفر إلى بورت مايوت”.

رهانات كبرى للمنتخب المغربي

ويجرى هذا النهائي في سياق خاص بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يواجه السنغال في مباراة حاسمة تمثل فرصة للتتويج القاري الأول منذ عقود، وإنهاء خيبات سابقة، أبرزها خسارة نهائي 2004، إلى جانب نهائي 1988 الذي احتضنه المغرب دون أن ينجح في الظفر باللقب.