حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تعيش العاصمة الرباط، منذ ساعات الصباح الأولى، على وقع استعدادات مكثفة تزامنا مع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، في أجواء يطبعها استنفار أمني وتنظيمي واسع.

وشهد محيط ملعب الأمير مولاي عبد الله تعبئة كبيرة لمختلف الأجهزة الأمنية، شملت الأمن الوطني والدرك الملكي ووحدات خاصة للتدخل، مع تنزيل خطة محكمة لتنظيم دخول الجماهير، وتأمين محيط الملعب، وضمان انسيابية حركة السير بمختلف المحاور الطرقية.

تشديد المراقبة وتنظيم الولوج

وتضمنت الترتيبات المعتمدة إقامة نقاط تفتيش عند مداخل الملعب، وتكثيف المراقبة عبر الوسائل الإلكترونية، إلى جانب انتشار أمني مكثف في الشوارع الرئيسية، تفاديا لأي اختلالات مرورية أو سلوكات قد تعكر أجواء النهائي.

وعلى المستوى الصحي، جرى وضع نقاط طبية داخل الملعب وخارجه، مع تعبئة سيارات إسعاف وفرق طبية في وضعية تأهب قصوى، بالتوازي مع تنسيق ميداني مستمر بين مختلف المصالح لضمان التدخل الفوري عند الضرورة.

زخم جماهيري ودعم واسع للأسود

ويرتقب أن يشهد النهائي حضورا جماهيريا قياسيا، في ظل توافد مشجعين من مختلف مدن المملكة، إلى جانب أنصار من الجالية الإفريقية، حيث عرفت المدينة منذ الصباح أجواء احتفالية تزينت فيها الشوارع بالأعلام الوطنية وأهازيج التشجيع.

وتعكس هذه التعبئة حرص المغرب على إنجاح النهائي القاري في أجواء آمنة ومنظمة، بما يمنح اللاعبين دفعة معنوية قوية من أجل تقديم أداء كبير والسعي إلى التتويج باللقب أمام منتخب سنغالي قوي وعنيد.