عرف سد بين الويدان بإقليم أزيلال تدفقات مائية مهمة خلال الأسابيع الأخيرة، بفضل التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة، حيث استقبل ما يقارب 160 مليون متر مكعب من المياه خلال الفترة الممتدة من أواخر دجنبر 2025 إلى منتصف يناير 2026.
ويعتبر سد بين الويدان من أبرز المنشآت المائية بالحوض المائي لأم الربيع، إذ تبلغ سعته التخزينية أكثر من 1.2 مليار متر مكعب، ويقع على واد العبيد، أحد الروافد الأساسية للواد. وقد ساهمت الواردات الأخيرة في رفع مخزونه إلى حوالي 316 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تقارب 26 في المائة.
تحسن نسبي مقارنة بالسنة الماضية
وسجل الحوض المائي لأم الربيع، بدوره، ارتفاعًا في نسبة الملء بلغت حوالي 21 في المائة، أي ما يفوق مليار متر مكعب، مقارنة بوضعية مائية وصفت بالحرجة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يؤشر على تحسن نسبي في الوضع المائي العام.
آفاق إيجابية مع استمرار الترشيد
ويرتقب أن ينعكس هذا التحسن إيجابا على تزويد السكان بالماء الصالح للشرب، وكذا على سقي المساحات الفلاحية بعدد من المدارات، في سياق لا تزال فيه السلطات المختصة تؤكد على ضرورة ترشيد الاستعمال والحفاظ على الموارد المائية لضمان استدامتها.


