حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في سياق جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، توقف رئيس الحكومة عزيز أخنوش عند مشوار المنتخب الوطني المغربي في كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”، مخصصا إشادة خاصة للاعب الدولي إبراهيم دياز عقب بلوغ النهائي.

وأكد أخنوش أن إبراهيم دياز بصم على حضور استثنائي خلال الدورة، جعله أحد أبرز اكتشافاتها وهدافها، مشيرا إلى أن اختياره تمثيل المغرب لم يكن مجرد قرار رياضي، بل محطة وطنية تحمل معاني الانتماء والالتزام، وترجمتها واضحة في تفاعل الجماهير معه.

كرة القدم بين العمل والحظ

وفي تقييمه للمسار العام للمنتخب، شدد رئيس الحكومة على أن كرة القدم لا تقاس فقط بالنتائج النهائية، باعتبارها لعبة تحكمها تفاصيل صغيرة وحظوظ متقلبة، مبرزا أن حجم التضحيات والمجهودات داخل المستطيل الأخضر كان كبيرا، حتى وإن لم تترجم كلها إلى مكاسب ملموسة.

دعم ملكي ورؤية مستقبلية

وأشار أخنوش إلى أن الرسالة الملكية السامية للملك محمد السادس منحت للرياضة بعدا إضافيا، من خلال تثمين الجهود المبذولة، وربط الاستثمار في المجال الرياضي برؤية استراتيجية تهدف إلى بناء مغرب حديث وقادر على التموقع في مصاف الدول الرائدة رياضيًا.

وفي ختام كلمته، اعتبر رئيس الحكومة أن تنظيم كأس إفريقيا للأمم بالمغرب شكل نموذجا ناجحا على كافة المستويات، واصفا الدورة بأنها الأفضل في تاريخ المسابقة، سواء من حيث التنظيم أو الصورة المشرفة والأجواء العامة، ومؤكدا أن هذا النجاح يعزز ثقة القارة والعالم في قدرة المغرب على استضافة تظاهرات كبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030.