حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يترقب الشارع الكروي المغربي الاجتماع المرتقب بين فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والناخب الوطني وليد الركراكي، والذي يأتي عقب إخفاق المنتخب الوطني في التتويج بكأس أمم إفريقيا.

ومن المتوقع أن يكون هذا اللقاء حاسما في تحديد ما إذا كان وليد الركراكي سيستمر في قيادة المنتخب أم سيقدم استقالته، قبل نهائيات كأس العالم 2026.

ويظل القرار النهائي مرتبطا بنتائج هذا الاجتماع الحاسم، وسط ترقب كبير من الجماهير والوسط الرياضي لمعرفة مصير الركراكي على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني.

وكانت قد تصاعدت مطالب فئة واسعة من الجماهير المغربية برحيل الركراكي، معتبرة أن الإخفاق في إحراز اللقب على أرض الوطن شكل خيبة أمل كبيرة، لا سيما في ظل الإمكانيات البشرية والدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به المنتخب منذ نهائيات كأس العالم قطر 2022.

وترى هذه الفئة أن المرحلة الراهنة تستدعي إدخال تغييرات على مستوى الطاقم التقني ومنح المنتخب نفسا جديدا يعيد الحماس والطموح، ويضع الأساس للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها العالم 2026 أمريكا.