حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تفتح المحكمة الابتدائية الزجرية بالرباط، زوال اليوم الخميس، أولى جلسات محاكمة عدد من المشجعين السنغاليين، رفقة مواطن جزائري، على خلفية أعمال الشغب التي عرفها ملعب الأمير مولاي عبد الله، عقب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جرى يوم الأحد 18 يناير بين المغرب والسنغال.

لائحة اتهامات مرتبطة بالتخريب والعنف

ووجهت النيابة العامة إلى الموقوفين تهما تتعلق بالمشاركة في أعمال عنف خلال مباراة رياضية، واقتحام أرضية الملعب باستعمال القوة، وإلحاق خسائر بتجهيزات رياضية، فضلًا عن الاعتداء على عناصر القوة العمومية، ورشق مواد تسببت في أضرار جسدية ومادية.

وجاء توقيف المعنيين بالأمر، وعددهم 19 شخصا من ضمنهم المواطن الجزائري، عقب أبحاث باشرتها الشرطة القضائية اعتمادا على تسجيلات كاميرات المراقبة، وذلك تحت إشراف مباشر من النيابة العامة المختصة.

انطلاق المسار القضائي

وبعد انتهاء مرحلة البحث التمهيدي، قرر وكيل الملك متابعة جميع المشتبه فيهم في حالة اعتقال، مع برمجة جلسة اليوم للشروع في محاكمتهم، في ملف ينتظر أن يكشف تفاصيل دقيقة حول ما رافق المباراة النهائية من أحداث عنف وشغب.