حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
أكد لاعب المنتخب المغربي اسماعيل الصيباري اأن كرة القدم لعبة تحكمها العواطف، مشيرا إلى أن المشاعر كانت في أقصى درجاتها خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، وأن بعض الأمور خرجت عن السيطرة في “حرارة اللحظة”، خاصة مع مرارة الخسارة التي أثرت على اللاعبين الشباب.
وأضاف الصيباري: “بمجرد عودتي إلى المنزل ومراجعة لقطات المباراة، أدركت أن تصرفي لم يكن مثاليا. الروح الرياضية تأتي أولاً، ولذلك حرصت على تقديم اعتذار رسمي وشخصي للأخوة في المنتخب السنغالي، فنحن نمثل قيماً أكبر من مجرد تنافس في الملعب”.
وأشار اللاعب إلى أنه أتيحت له الفرصة للقاء حارس منتخب السنغال إدوارد ميندي في المطار، مؤكدا أهمية تقديم الاعتذار وجها لوجه، ووصف الحوار بأنه كان راقيا، وقال إن “صفحة الخلاف قد طويت تماما وأصبحت من الماضي”.


