شهد الجمع العام غير العادي لنادي الوداد الرياضي، المنعقد يوم الأربعاء الماضي، تطورات مثيرة بعدما تفجّر خلاف حاد بين أحد المنخرطين ورئيس النادي هشام آيت منا، على خلفية بعض النقاط التي تم تداولها خلال أشغال الجمع.
المنخرط المعني خرج عن صمته، موضحاً تفاصيل ما جرى، حيث أكد أنه تعرّض لإهانة علنية وتنمّر مباشر من طرف رئيس النادي، أمام أنظار الحضور وعلى مرأى ومسمع من المتابعين عبر البث المباشر، وهو ما اعتبره مساساً صريحاً بكرامته الإنسانية وغير مبرر بأي اختلاف في الرأي.
وقال المنخرط في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي بفيسبوك: “إلى الجماهير الودادية، وإلى الرأي العام الوطني، ماتش الوداد غداً، ولكل حدث حديث. أما ما وقع لي خلال أشغال الجمع العام غير العادي، فله مسار آخر… مسار القانون”.
وأضاف: “ما حدث لم يضرّني أنا فقط، بل خلّف أثراً نفسياً ومعنوياً على أسرتي الصغيرة والكبيرة، بعدما تم الزجّ باسمي وصورتي في سياق تهكمي لا يمتّ للأخلاق الرياضية ولا للمسؤولية المؤسساتية بصلة”.
واختتم تدوينته:”نحن في دولة الحق والقانون، والاختلاف في الرأي أو المواقف لا يبرر الإهانة ولا المسّ بكرامة الناس، لذلك اخترت سلوك الطريق الذي يضمن الكرامة والإنصاف: طريق القانون”.


