عبّر رايموند هاك، الرئيس السابق للجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن استيائه من العقوبات التي أصدرها الكاف عقب أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا، معتبرا أن القرار المتخذ خيب آمال المتابعين والمهتمين بكرة القدم الإفريقية.
هاك يحمل المدرب السنغالي مسؤولية أحداث النهائي
وأوضح هاك أنه اطلع على تفاصيل العقوبات، مشددا على أن ما وقع خلال المباراة كان نتيجة مباشرة لتصرفات مدرب المنتخب السنغالي، مؤكدا أن قرار توقيفه لخمس مباريات إلى جانب فرض غرامة مالية لا يعكس حجم المسؤولية الحقيقية، واصفا إياه بغير الصحيح.
وأشار المتحدث إلى أن المدرب قام بسحب لاعبيه ومنعهم من مواصلة اللعب، وهو ما ساهم في تصعيد الأحداث لاحقا، سواء على مستوى الجماهير أو لاعبي الفريقين، مضيفا أن كل ما جرى كان من الممكن تفاديه لو تم احترام قوانين كرة القدم واستكمال المباراة بشكل طبيعي.
احترام قرارات الحكم
وختم الرئيس السابق للجنة الانضباط تصريحاته بالتأكيد على أن الانضباط لقرارات الحكم يبقى أمرا إلزاميا، حتى في حال وجود شعور بعدم الإنصاف، مشددا على أن احترام القوانين يشكل الأساس للحفاظ على روح اللعبة ونزاهتها.


