حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

حسمت المديرية العامة للأمن الوطني الجدل المتداول على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وقوع عمليات سرقة ونهب بالمناطق المتضررة من الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير، مؤكدة أن هذه الأخبار غير صحيحة وتم تضخيمها بشكل مبالغ فيه.

تدقيق ميداني يفند المزاعم

وأفادت المديرية أن مصالح الأمن بالمدينة لم تسجل، إلى غاية يوم الجمعة، أي شكاية أو بلاغ بخصوص سرقات استهدفت محلات تجارية أو مرافق صحية، كما تم الترويج له عبر منشورات رقمية متداولة.

وأضافت أن المعطيات تم التأكد منها ميدانياً عبر التواصل مع أصحاب المحلات التي قيل إنها تعرضت للسرقة، حيث تبين عدم تسجيل أي حوادث من هذا النوع.

استمرار التعبئة لحماية الممتلكات

وفي السياق ذاته، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن مختلف الوحدات الأمنية تواصل انتشارها وتعبئتها الميدانية إلى جانب باقي المتدخلين من أجل الحفاظ على الأمن والنظام العامين داخل المدينة.

كما أوضحت أن الأجهزة الأمنية تعتمد إجراءات أمنية صارمة لضمان حماية المواطنين وممتلكاتهم، مع الالتزام بالتطبيق الصارم للقانون ضد كل من يحاول استغلال الأوضاع الاستثنائية للمساس بأمن الساكنة.