حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تعيش الدائرة الانتخابية بإقليم الحسيمة أجواء منافسة قوية مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لهذه السنة، حيث دفعت أربعة أحزاب سياسية بوجوه وازنة وذات تجربة سابقة لخوض سباق المقاعد البرلمانية، من بينهم وزراء ومسؤولون سبق لهم تقلد مناصب حكومية.

وكشفت مصادر مطلعة أن حزب التجمع الوطني للأحرار قرر ترشيح بوطاهر البوطاهري، في حين اختار حزب الأصالة والمعاصرة الدفع باسم محمد الحموتي. أما حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فقد رشح عبد الحق أمغار، بينما قرر حزب الحركة الشعبية إعادة محمد الأعرج إلى السباق الانتخابي بالدائرة نفسها، معتمداً على تجربته الحكومية السابقة.

عودة الوجوه نفسها تثير مخاوف عزوف انتخابي

ورغم احتدام التنافس، لا تزال صورة الحسم ضبابية بشأن الجهة التي ستحصد المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للدائرة، في ظل استمرار تردد الناخبين وعدم اتضاح توجهاتهم الانتخابية.

وتتداول أوساط محلية توقعات بتراجع نسبة المشاركة، وهو ما تربطه مصادر محلية بعودة الأسماء ذاتها إلى واجهة التنافس، بدل فسح المجال أمام كفاءات شابة قادرة على تجديد الخطاب السياسي واستعادة ثقة المواطنين، خاصة في صفوف الشباب الباحثين عن تمثيلية تعكس تطلعاتهم وانتظاراتهم داخل المؤسسات المنتخبة.