حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عرفت مدينة القصر الكبير حالة تأهب قصوى خلال الساعات الأخيرة، بعد سيول قوية غمرت عددا من الأحياء السكنية وتسببت في محاصرة سكان داخل منازلهم، ما دفع مصالح الدرك الملكي إلى إطلاق عمليات إنقاذ عاجلة للحد من تداعيات الفيضانات.

رصد جوي للمناطق المتضررة

واعتمدت فرق التدخل على الطائرات بدون طيار كأداة أساسية لرصد الوضع الميداني، حيث مكنت من تحديد البؤر الأكثر تضررا ورصد مواقع الأشخاص العالقين، خصوصا في المناطق التي أصبحت غير قابلة للولوج بسبب السيول وارتفاع منسوب المياه.

وساعد هذا الدعم الجوي على توجيه الفرق الأرضية بشكل دقيق، ما مكن من تنفيذ عمليات إجلاء سريعة وآمنة لعدد من الأسر من مناطق الخطر، مع تحسين التنسيق بين مختلف وحدات التدخل الميداني.

نموذج لتدخلات الطوارئ

ويعكس هذا التدخل الميداني الدور المتنامي للتقنيات الحديثة في تدبير الأزمات الطبيعية، حيث بات الاعتماد على الطائرات المسيرة يشكل عاملا حاسما في تقليص زمن التدخل وتعزيز سلامة فرق الإنقاذ والمتضررين على حد سواء.