أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم رسميا عن قبوله قرار اللجنة التأديبية للكاف الصادر في 28 يناير 2026، مؤكدا عدم نيته في استئناف العقوبات الرياضية والمالية المفروضة عليه.
قبول قرار اللجنة التأديبية للكاف
وأوضح الاتحاد أن هذا القرار يشمل أيضًا الإجراءات التأديبية الفردية الموجهة إلى المدرب الوطني باب بونا ثياو، ولاعبي المنتخب إسماعيل سارد وإليمان شيخ باروي ندياي، مؤكدًا تحمله كافة المسؤوليات المالية المتعلقة بالغرامات المفروضة على الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين.
تأكيد الالتزام بالدفاع عن الحقوق والمصالح المشروعة
وأكد الاتحاد السنغالي التزامه بالدفاع عن حقوقه ومصالحه المشروعة داخل الهيئات المسيرة لكرة القدم، مع الحرص على احترام القوانين والأنظمة، والمساهمة في تعزيز نزاهة اللعبة ورفع مستوى كرة القدم الإفريقية على المستويين القاري والدولي.
وأصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم الكاف عقوبات خفيفة جدا على منتخب السنغال مقارنة بحجم الأحداث التي شهدها اللقاء، حيث قررت اللجنة إيقاف مدرب المنتخب السنغالي باب بونا ثياو لمدة خمس مباريات رسمية تابعة للكاف، مع تغريمه 100 ألف دولار أمريكي، بسبب سلوك غير رياضي والإساءة لصورة كرة القدم. كما تم إيقاف اللاعبين إليمان شيخ باروي نداي وإسماعيلا سار لمباراتين رسميتين لكل واحد منهما نتيجة سلوك غير رياضي تجاه الحكم.
كما تم تغريم الاتحاد السنغالي لكرة القدم مبلغ 300 ألف دولار بسبب السلوك غير اللائق للاعبين والطاقم التقني، بالإضافة إلى 15 ألف دولار أخرى بعد حصول خمسة لاعبين على إنذارات خلال المباراة، في حين لم تُسجل أي عقوبات ضد جماهير السنغال التي اقتحمت الملعب وتسببت في الفوضى واعتدت على المنظمين ورجال الأمن الخاص
وتثير هذه القرارات أكثر من علامة استفهام حول معايير العدالة والانصاف داخل الكاف، خاصة مع التفريط في معاقبة الجماهير المسؤولة عن أكبر جزء من الفوضى التي شهدتها المباراة، مما يترك انطباعًا بأن العقوبات ليست متناسبة مع حجم المخالفات والأحداث الخطيرة


