حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

وجه الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أسرة الفنان الراحل عبد الهادي بلخياط، عبر فيها عن بالغ الحزن والأسى لرحيل أحد أبرز أعمدة الأغنية المغربية، الذي شكل مساره الفني علامة فارقة في تاريخ الطرب المغربي والعربي.

وأوضح الملك، في برقيته، أن رحيل بلخياط يمثل خسارة كبيرة للمغرب وللساحة الفنية، لما حمله من إبداع صادق وأعمال خالدة ما تزال تحظى بتقدير واسع لدى مختلف الأجيال، مؤكداً أن إرثه الفني سيظل حاضراً في وجدان محبيه وعشاق الأغنية الأصيلة.

قامة فنية وطنية نادرة

واعتبر جلالته أن الراحل يجسد نموذج الفنان المبدع الذي لبى نداء ربه بعد عمر حافل بالعطاء، أغنى خلاله الخزانة الغنائية المغربية والعربية بأعمال رائدة امتدت لأكثر من نصف قرن، وأسهمت في إشعاع الثقافة المغربية داخل الوطن وخارجه.

تعازٍ ملكية للمغرب والأسرة الفنية

وعبر الملك عن خالص تعازيه ومواساته الصادقة لأسرة الفقيد ولأسرته الفنية ولكل أصدقائه ومحبيه، في هذا الرزء الجلل، سائلا الله أن يمن عليهم بالصبر والسلوان، وأن يتغمد الراحل بواسع رحمته ومغفرته، ويبوئه مقعد صدق مع الذين أنعم الله عليهم.

وتعكس هذه البرقية الملكية المكانة الرفيعة التي كان يحظى بها عبد الهادي بلخياط، باعتباره أحد الأصوات التي ساهمت في ترسيخ الهوية الفنية المغربية، وترك إرثا إبداعيا سيظل شاهدا على مسيرة استثنائية في تاريخ الأغنية الوطنية.