رجح مصدر جيد الاطلاع، أن يكون رئيس الحكومة المقبل، شخصية من الأقاليم الجنوبية، وهو المعطى الذي ينسجم بشكل كبير مع التطورات الأخيرة التي عرفها ملف الصحراء المغربية، واستعداد المملكة لدخول مرحلة جديدة تتعلق بالحكم الذاتي في المنطقة، تحت السيادة المغربية.
وقال المصدر نفسه، في اتصال مع “آش نيوز”، إن المرحلة المقبلة وتطورات ملف الصحراء المغربية، تقتضي الدفع بشخصية صحراوية لتكون على رأس حكومة 2026، بعد أن تم فتح المجال للعديد من الأسماء الصحراوية الأخرى طيلة السنوات الماضية لترؤس مؤسسات رسمية كبرى وهامة وحمل حقائب وزارية.
آل ولد الرشيد
وأشار المصدر، في الاتصال نفسه، إلى أن تصدر حزب الاستقلال للانتخابات التشريعية المقبلة، التي تنظم السنة الجارية، من شأنه أن يفتح المجال للتيار الصحراوي القوي داخل الحزب، خاصة من بين آل ولد الرشيد، الراغبين في لعب دور أكبر في السياسة الوطنية، بدل الاكتفاء بالتدبير المحلي.
وأضاف المصدر، في الاتصال نفسه، أن التيار الصحراوي داخل الاستقلال، الذي يحاول نزار بركة الحد من نفوذه القوي بحزب علال الفاسي، عينه على رئاسة الحكومة، خاصا بالذكر، حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون، والخبير بتدبير الخريطة الانتخابية بالأقاليم الجنوبية، الذي، بسبب تقدمه في السن، يتطلع إلى المنصب من خلال ابنه البكر والمدلل محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، والذي يدفع به والده خلال السنوات الأخيرة نحو الأضواء، رغم أنه يحب الظل.
وتحدث المصدر نفسه عن أسماء شخصيات صحراوية محتملة، يمكنها أن تكون على رأس حكومة 2026، ومن بينها خليهن ولد الرشيد، رئيس المجلس الاستشاري الملكي للشؤون الصحراوية، المعروف اختصارا ب”الكوركاس”، وأحد الفاعلين الأساسيين في ملف الصحراء، الذي غاب سنوات عن الأضواء قبل أن يعاد إحياؤه من جديد بمناسبة الذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء.

