أكد مصدر جيد الاطلاع، أن كميل بنيس، ابن صاحب مختبرات “لابروفان”، باع جميع أسهمه في شركة الأدوية التي كان يملكها والده الراحل عبد الرحيم بنيس، ويسيرها اليوم عمه الدكتور فريد بنيس، من أجل فسح المجال لدخول شريك جديد.
المصدر نفسه، أفاد، في اتصال مع “آش نيوز”، أن عملية بيع أسهم كميل بنيس تمت تحت الضغط، وقد شملت أيضا شقيقه الثاني الذي اضطر أيضا إلى بيع أسهمه إلى العم، الذي أصبح صاحب أكبر نسبة من الأسهم في شركة الأدوية المغربية المعروفة، والتي توزع منتوجاتها على مستوى أسواق خارجية مهمة مثل الشرق الأوسط والقارة الإفريقية.
40 مليون سنتيم شهريا
وبيعت أسهم الشقيقين بنيس في “لابروفان“، ب90 مليار سنتيم، يقتسمها كل واحد منهما بالتساوي (45 مليار سنتيم لكل واحد)، حسب المعطيات التي توصل بها الموقع، في الوقت الذي كانت أسهمهما في الشركة تدر على كل واحد منهما حوالي 40 مليون سنتيم شهريا.
ورجح المصدر، أن يكون وراء عملية الضغط على الشقيقين بنيس من أجل بيع أسهمهما، شخصية نافذة ترغب في دخول سوق الأدوية المربح، خاصة أن الأمر يتعلق بإحدى الشركات الرائدة في المجال، سواء على المستوى الوطني أو الإفريقي.
متهم في قضية اغتصاب
وكان كميل بنيس قد دخل قبل شهور سجن عكاشة رفقة عدد من أصدقاءه، باعتباره المتهم الرئيسي في قضية اغتصاب محامية فرنسية خلال سهرة أقامها في الفيلا التي يملكها بحي آنفا العليا الراقي بالدار البيضاء، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد تنازل صاحبة الشأن مقابل صفقة مادية مغرية استفادت منها.
وتداول العديد من المتابعين في تلك الفترة (نونبر 2024)، صور كميل بنيس، التي كانت متوفرة على صفحته ب”إنستغرام”، والتي كان يظهر من خلالها وكأنه شخص مهووس بالمغامرات الجنسية الغرائبية وبالعنف، ما كرس إمكانية أن يكون مدانا بفعل الاغتصاب، أو شابا مستهترا لا يأخذ أمور الحياة بجدية، ويقضي وقته في السهر واللهو، دون أن يقوم بأي عمل أو مجهود في شركة والده الراحل، التي يطمح عمه إلى أن يقوم بتوسيعها نحو المزيد من الأسواق الدولية.


