يتداول داخل المندوبية العامة لإدارة السجون، أن محمد علي صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اقترب من مغادرة المندوبية العامة نحو مهام رسمية أخرى.
وأكدت مصادر مقربة، أن هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة، سيحل خلفا للتامك على رأس المندوبية العامة للسجون، التي قضى فيها حوالي 12 سنة من الخدمة.
تكليف جديد
واستبعدت المصادر، أن تكون مغادرة التامك إبعادا عن هذه المؤسسة بسبب تقصير، بل من أجل تكليفه بمهام أخرى ترتبط بقضية الوحدة الوطنية بحكم الخبرة والتجربة التي راكمها في مساره المهني الذي تدرج فيه، وتعامله مع ملفات معقدة ومتشابكة ذات بعد دولي، ومن ضمنها قضايا السلفية الجهادية وسجناء قضايا الإرهاب وسجناء أحداث اكديم إزيك، بالإضافة إلى أصوله الصحراوية، واشتغاله على الملف عن طريق تكليفه سابقا بالمفاوضات مع جبهة البوليساريو.
هشام ملاطي
ويتداول في الكواليس أن هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة، الأقرب إلى خلافة التامك، على رأس مندوبية السجون، بحكم تدرجه في عدة مناصب داخل أروقة وزارة العدل، من مستشار خاص لوزير العدل والحريات في السياسات الجنائية، إلى قاض ملحق بمديرية الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل والحريات ومديرا لمديرية الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل. كما مكنته هذه المسؤوليات القضائية بالإدارة المركزية من تقاسم تجاربه وخبراته في المجال عبر المشاركة في النقاش الدائر حول المستجدات القضائية، خاصة فيما يتعلق بالسياسة الجنائية في المغرب.
خبرة واسعة
وسبق وانتخب هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل، رئيسا للاجتماع التحضيري الإقليمي لغرب آسيا للمؤتمر الأممي الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، الذي تستضيفه مدينة مراكش في الفترة من 23 إلى 25 أبريل 2025. وهو الانتخاب الذي تم تقديرا لخبرته الواسعة في مجال العدالة الجنائية ومكافحة الجريمة، وإشادة بالجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة المغربية في تعزيز التعاون الدولي والإقليمي في هذا المجال.

