حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
تسببت الإضرابات والمظاهرات التي تشهدها فرنسا منذ بداية السنة الجارية، احتجاجا على مشروع الحكومة تعديل نظام التقاعد، في إغلاق رموز باريس السياحية، قصر فرساي وبرج إيفل، أمام السياح.
وتتواصل المظاهرات في مدن فرنسية مختلفة، ضد خطط ماكرون لمد سن التقاعد عامين إضافيين إلى 64 عاما، إلى جانب إضرابات تشمل القطاعات العمالية والتعليمية كافة، سرعان ما تحولت إلى موجة مناهضة أوسع نطاقا لماكرون.
ويقول ماكرون إن مشروع قانون سن التقاعد ضروري حتى لا تفلس البلاد، في حين ترى النقابات وأحزاب المعارضة أن هناك سبلا أخرى لتحقيق هذا الهدف.


