تعرض عدد من الأعضاء الجماعيين المنتمين لحزب الأصالة والمعاصرة بجماعات إقليم مديونة، وعلى الخصوص الجماعات التي يشكلون فيها الأغلبية، لما وصفته مصادر محلية بتهديدات وإجبار على التصويت لصالح رئيس جماعة تلاحقه عشرات التهم أمام القضاء. ويتنافس هذا الأخير على الفوز بمهمة منتدب داخل المجلس الذي سيعهد إليه بتسيير مقبرة الإحسان، الممتدة على مساحة 118 هكتارا، وهو العقار الذي وهبه أحد المحسنين.
بن الضو يوجه تهديدات عبر مراسلة
وكشفت مصادر مهتمة بتدبير الشأن المحلي بتراب الجماعة أن أحد الأعضاء المنتمين لحزب “البام” قرر بدوره الترشح في سباق الفوز بمهمة منتدب بمقبرة الإحسان، لمنافسة رئيس الجماعة المرشح أيضا. غير أنه واجه مراسلة من عبد الرحيم بن الضو، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، تضمنت تحذيرات وتهديدات لكل من خالفها وصوت لمرشح آخر.
ووجه الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء–سطات، عبد الرحيم بن الضو، مراسلة إلى أعضاء الحزب بجماعة سيدي حجاج واد حصار، طالبهم فيها بالتصويت بالإيجاب على النقطة الخامسة المدرجة ضمن جدول أعمال دورة فبراير، التي انعقدت يوم الخميس 5 فبراير بمقر الجماعة. وقد قاطع باقي الأعضاء الدورة احتجاجا على التهديدات الواردة في المراسلة ورفضا لرئيس الجماعة الذي رشح نفسه.
وحسب مضمون المراسلة، فقد أُلزم المنتمون للحزب بضرورة الالتزام بقراراته والتصويت لصالح هذا المرشح دون قيد أو شرط، تحت طائلة عرض المخالفين على أنظار لجنة التحكيم والأخلاقيات. غير أن منتخبين تحدوا تحذيرات بن الضو، وقرروا الترشح في مواجهته، رغم التهديدات.
عضو جماعي يتمرد على بن الضو
وأفادت مصادر محلية أن أحد المنتخبين بجماعة سيدي حجاج تمرد على المراسلة وقرر الترشح بدوره لمهمة المنتدب داخل المكتب الذي سيتولى تسيير مقبرة الإحسان، منافسا مرشح بن الضو ومتحديا تحذيراته. وأضافت المصادر أن هذا المنتخب اختار الاصطفاف في صف المعارضة داخل مجلس الجماعة، بسبب عدم رضاه عن طريقة تدبير شؤونها من طرف الرئيس الموالي لبن الضو.


