حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن مناضلي الحزب تمكنوا، منذ أكتوبر 2016، من الإسهام جماعيا في إعادة الاعتبار للممارسة السياسية في بعدها النبيل، عبر اعتماد نهج يقوم على الالتزام والمسؤولية وخدمة الصالح العام.

مسؤولية تتجاوز قيادة الحزب
وخلال كلمته في افتتاح المؤتمر الاستثنائي للحزب المنعقد يوم أمس السبت بالجديدة، أوضح أخنوش أن المسؤولية التي تقلدها منذ ذلك التاريخ لم تقتصر على قيادة تنظيم سياسي، بل ارتبطت أيضا بالمساهمة في تصحيح مسار سياسي عام وإعادة توجيه العمل الحزبي نحو أهدافه الحقيقية.

تغيير المفاهيم وإعادة الثقة في السياسة
وأشار إلى أن هذا التوجه أطلق التزاما بتغيير عدد من المفاهيم السائدة، من خلال إرساء مسار جديد يقوم على الوضوح وربط الأقوال بالأفعال، ومسار يعيد الثقة في السياسة باعتبارها أداة فعالة للتغيير، وليس مجرد مجال للصراعات أو التموقعات.

هيكلة حزب حديث قائم على الديمقراطية الداخلية
كما ذكّر رئيس الحزب بأنه تبنى منذ البداية رهان بناء تنظيم قوي ومتماسك وقادر على الاستمرار، يعتمد أدوات اشتغال حديثة، ويرتكز على ديمقراطية داخلية حقيقية تضمن تكافؤ الفرص وتفتح المجال أمام جميع المناضلات والمناضلين دون إقصاء.