علم “أش نيوز” أن لاعبي النادي القنيطري لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية منذ حوالي خمسة إلى ستة أشهر، في وضعية وصفت بالمقلقة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان وما يرافقه من التزامات اجتماعية ومصاريف إضافية.
ولا تقتصر المعاناة على اللاعبين فقط، بل تشمل كذلك الاطر التقنية والادارية التي تواصل عملها في صمت رغم تأخر مستحقاتها، وسط شعور متزايد بعدم الانصاف، باعتبار أن اللاعب لا يمكنه الاستمرار في اللعب دون مقابل، كما لا يمكن للاطر الاشتغال دون حقوقها المشروعة.
رواتب ومنح توقيع عالقة
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأزمة لا تتعلق فقط بالرواتب الشهرية، بل تمتد أيضا إلى أشطر منح التوقيع التي لا تزال عالقة في ذمة المكتب المسير، دون وجود مؤشرات واضحة حول موعد صرفها، هذا التأخر الطويل وضع عددا من اللاعبين في ظروف مادية واجتماعية صعبة، وأثر بشكل مباشر على استقرارهم النفسي وتركيزهم.
احتقان داخل الفريق وغياب تواصل
وتسود حالة من الاستياء داخل مستودع ملابس “فارس سبو”، حيث يشعر اللاعبون بنوع من التهميش في ظل غياب تواصل فعال من إدارة النادي لشرح أسباب هذا التأخير أو تقديم جدول زمني واضح لتسوية الوضعية المالية.
مخاوف على المسار الرياضي
ويرى متابعون أن استمرار الأزمة المالية قد ينعكس سلبا على نتائج الفريق في ما تبقى من الموسم، في وقت يحتاج فيه النادي إلى الاستقرار وتظافر جهود جميع مكوناته من أجل استعادة مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المغربية.
وتبقى الانظار موجهة نحو رئيس النادي من أجل التدخل العاجل وتحمل المسؤولية لإيجاد حل سريع يضع حدا لهذه الأزمة، ويعيد الثقة والطمأنينة إلى محيط الفريق.


