كشفت مصادر حزبية، أن حسناء أبو زيد، القيادية بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، والبرلمانية السابقة، ما زالت لم تلتحق بحزب التقدم والاشتراكية، إلى حدود كتابة هذه السطور، لكن المفاوضات بشأن ذلك جارية على قدم وساق مع قيادة الكتاب، ويمكن أن تتوج قريبا بانضمام رسمي.
من جهته، كشف مصدر حزبي، أن من حق المنتمين إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ممارسة السياسة من داخل المؤسسات الحزبية التي يرونها مناسبة لهم ويرتاحون إليها، نافيا في الوقت نفسه، بشكل قاطع، التحاق حسناء أبو زيد بالتقدم والاشتراكية.
نفي الأخبار الرائجة
وراجت أخبار عن التحاق حسناء أبو زيد بحزب التقدم والاشتراكية بعد مشاورات سابقة توجت بالانضمام رسميا لصفوف حزب الكتاب قبيل الاستحقاقات التشريعية القادمة، وهي الأخبار التي نفتها المعنية بالأمر، في تصريح لجريدة “صوت المغرب” الإلكترونية.
من جهته، أكد مصدر جيد الاطلاع، أن حسناء أبو زيد طفح بها الكيل بسبب سنوات التهميش داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وترغب في مغادرة الحزب الذي أقبر طموحها في ممارسة العمل السياسي من داخل المؤسسات، وطموحها في الوصول إلى مراكز القرار والإسهام فيها، خاصة أنها “بروفيل” جيد يتوفر على جميع معايير النجاح.
ويأتي ترويج هذا الخبر بعد انضمام عبد الهادي خيرات، القيادي السابق بحزب الإتحاد الاشتراكي إلى التقدم والاشتراكية، إثر مفاوضات مع قيادة الحزب التي انتهت بالتحاقه بحزب الكتاب، الذي لا تختلف هويته عن هوية حزبه السابق.
غضب واسع من لشكر
وينتظر أن تتواصل هذه الإنضمامات من حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى حزب التقدم والاشتراكية، من طرف قياديين آخرين في مراحل لاحقة، والتي قد يعلن عنها عما قريب، بسبب الغضب الواسع من القيادة الحالية في شخص إدريس لشكر.
ورغم هذه المستجدات التي اعتبرها البعض أنها ذات قيمة مضافة لحزب التقدم والاشتراكية، إلا أنه لم يصدر أي بلاغ رسمي بشأنها من طرف الحزب، لا سيما وأن المنضمين ذوو تجارب سياسية سابقة من داخل المؤسسة التشريعية، ويعتبرون من قدماء المناضلين بحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.


