لا تزال معاناة الفنانين المسرحيين البيضاويين مستمرة، في ظل الأوضاع المهنية المزرية التي يعانونها، بسبب قلة الأعمال المسرحية والإقصاء الذي يتعرضون له، والذي تسبب في بطالة عدد كبير منهم.
ولم تجد الوقفة الاحتجاجية التي نظمها عدد من الفنانين المسرحيين البيضاويين داخل مقر جماعة الدار البيضاء الأسبوع الماضي، أثناء انعقاد الدورة العادية لمجلس المدينة، آذانا صاغية، ولا تفاعلت معها أية جهة وصية، وعلى رأسها وزارة الثقافة التي يهتم الوزير الحامل لحقيبتها بالألعاب الإلكترونية المربحة، أكثر من اهتمامه بالفن والثقافة والمسرح، التي أصبحت سلعة بائرة في الزمن الحالي.
صعوبة الولوج إلى العمل التلفزيوني والسينما
وندد الفنانون المسرحيون البيضاويون، في تصريحات ل“آش نيوز”، بالتهميش الذي يتعرضون له، وغياب فرص الشغل، وانعدام الاستفادة من برامج الدعم العمومي، مطالبين المسؤولين برد الاعتبار للمسرح بالدار البيضاء وفتح قنوات الحوار مع الفنانين المتضررين، الذين يعتبر العمل المسرحي مورد رزقهم الوحيد.
وإلى جانب انعدام فرص الشغل في المجال المسرحي، يجد الفنانون المسرحيون صعوبة في ولوج مجال التمثيل التلفزيوني الذي أصبح يعتمد على الأسماء التي لها أكبر عدد من المتابعين والمشاهدات على “إنستغرام”، ومثله السينما التي أصبحت تراهن على التهريج والضحك الفارغ من أجل استقطاب الجمهور إلى القاعات.
التفاصيل تجدونها في الفيديو التالي من إنجاز: إلياس بوخريص


