حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

وجهت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة تحذيرا جديدا إلى المغرب بشأن احتمال توسع انتشار الجراد الصحراوي، في سياق أجواء رطبة تشهدها عدة مناطق، توفر بيئة مثالية لتكاثر هذه الآفة المهاجرة.

اقتراب ذروة النشاط مع الربيع

وأكدت المنظمة أن الأسراب التي تم رصدها داخل البلاد دخلت مرحلة تكاثر جماعي، وهي مرحلة حساسة قد تبلغ أوجها مع حلول فصل الربيع، حيث تؤدي رطوبة التربة وتوفر الغطاء النباتي إلى تسريع دورة الحياة وزيادة أعداد الجراد بشكل لافت.

وتشير المعطيات إلى أن سربا واحدا يمكن أن يغطي مساحة شاسعة تمتد من كيلومتر مربع إلى مئات الكيلومترات المربعة، ويضم ملايين الحشرات القادرة على استهلاك كميات ضخمة من المزروعات في فترة قصيرة، ما يهدد المحاصيل الزراعية والمراعي، خاصة بالمناطق الأكثر هشاشة.

توصيات بتكثيف التدخلات

ودعت “الفاو” إلى تعزيز المراقبة الجوية والميدانية، ورفع جاهزية فرق التدخل السريع للتعامل الفوري مع أي بؤر تكاثر، مع تتبع تحركات الأسراب القادمة من الجنوب تحسبا لامتداد مفاجئ.

ويؤكد مختصون أن الطابع الاستباقي لهذا التنبيه يمنح السلطات فرصة للتحرك المبكر، غير أن تزامن الوضع الحالي مع وضع البيض وبداية دورة تكاثر جديدة يستدعي تسريع الإجراءات الوقائية لتفادي تداعيات قد تمس الإنتاج الفلاحي والأمن الغذائي الوطني.