حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت مصادر مقربة من الأحزاب المتحالفة المشكلة للأغلبية المسيرة لمجلس جهة الدار البيضاء سطات، أن قياديا بحزب الأصالة والمعاصرة، يقف وراء نسف التحالف الحزبي الثلاثي، بسبب التصويت على ممثلي مجلس الجهة بالمجلس المسير لمقبرة الغفران.

ولمح البرلماني والقيادي بحزب الإستقلال شفيق أمين، خلال جلسة التصويت على مناديب داخل مجموعة الجماعات الترابية المكلفة بتدبير مقبرة الإحسان بإقليم مديونة، أن أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة، تلقوا مكالمات هاتفية تحمل تهديدا جديا من طرف قيادي نافذ بحزبهم تطارده ملفات أمام محكمة الاستئناف بالبيضاء، والذي وجهه للجهة التي سوف يصوتون لها ضد التحالف، حسب المصادر.

قيادي جمد عضويته ولازال يتحكم في منتخبي الحزب

وتشير المصادر إلى أن تعليمات وتوجيهات هذا القيادي الذي جمد عضويته بالحزب، و لازال يتحكم في منتخبي الجهة عبر الهواتف والتهديد والوعيد، يخطط لتشكيل مجلس مسير لمقبرة الغفران على هواه وحساباته السياسية، بعد أن فشل بمجموعة من الأقاليم في التحكم في عملية انتخاب مناديب إقليميين.

برلماني يفضح كواليس التشويش ويرفض التصويت السري

وفي خضم الجدال الذي رافق عملية التصويت، نبه شفيق أمين لوجود تحالف داخل تحالف بمجلس الجهة، مشددا على خطورة الأمر على الممارسة السياسية، ورافضا التصويت على المناديب بطريقة سرية، ملتمسا العلنية والاحتكام لصناديق الاقتراع.

وعرفت أشغال الدورة العادية لشهر مارس لمجلس جهة الدار البيضاء سطات، مواجهة سياسية ساخنة، وتم خلالها فضح الخبايا والمستور والنوايا السيئة،بسبب الكولسة وعدم احترام ميثاق التحالف الحزبي الثلاثي، المتمثل في حزب الاستقلال وحزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة.