شهدت عدة سدود بالمغرب خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ارتفاعا ملحوظا في وارداتها المائية، ما ساهم في تعزيز المخزون المائي وتحسين نسب الملء بعدد من المنشآت المائية عبر مختلف جهات المملكة. وتعكس هذه التطورات تحسنا تدريجيا في الوضعية المائية، في ظل استمرار تسجيل تدفقات مهمة بعدد من الأحواض المائية.
سد بين الويدان يتصدر التدفقات
وسجل سد بين الويدان بإقليم أزيلال أعلى حجم من الواردات المائية خلال هذه الفترة، حيث بلغت التدفقات حوالي 5.9 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 77.9 في المائة. كما عرف سد إدريس الأول بإقليم تاونات تدفقات مائية مهمة بلغت 4.9 مليون متر مكعب، ما رفع نسبة ملئه إلى 86.6 في المائة.
في إقليم بني ملال، سجل سد أحمد الحنصالي واردات مائية بلغت 2.7 مليون متر مكعب، لتصل نسبة ملئه إلى 72.5 في المائة. أما سد المسيرة بإقليم سطات فقد عرف بدوره ارتفاعا في الواردات بلغ 1.9 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 32 في المائة.
تدفقات إضافية بعدة سدود
كما شهد سد الحسن الأول بإقليم أزيلال ارتفاعا في وارداته المائية بلغ 1.4 مليون متر مكعب خلال الفترة نفسها. وفي جهة الشرق، سجل سد محمد الخامس تدفقات مائية بلغت 1.1 مليون متر مكعب، مع تسجيل نسبة ملء مرتفعة وصلت إلى 94.7 في المائة.
تعكس هذه الأرقام مؤشرات إيجابية على تحسن الوضعية المائية بالمملكة، في ظل استمرار تسجيل ارتفاعات في واردات العديد من السدود. ومن شأن هذه التدفقات أن تساهم في دعم المخزون المائي الوطني وتعزيز قدرة البلاد على مواجهة التحديات المرتبطة بندرة المياه والتقلبات المناخية.


