ذكرت تقارير إعلامية أوروبية، أن الوضع السياسي في الجزائر خطير، ينذر بانقلاب جديد في السلطة.
وسبق وتطرقت تقارير إعلامية أمريكية إلى خلاف كبير بين الكابرانات، وصل مداه إلى الرئيس عبد المجيد تبون، وأدى ثمنه لحد الآن 11 وزيرا غادر الحكومة، من بينهم رمطان لعمامرة، وزير الخارجية.
ويلوم الكابرانات تبون على سوء تدبير ملفات مهمة، داخلية وخارجية، أهمها عدم التحكم في الوضع الاجتماعي الخطير، ونقص في المواد الغذائية الأساسية في السوق، ناهيك عن نسبة التضخم المرتفعة، ناهيك عن سوء تدبير العلاقة مع إسبانيا وفرنسا وروسيا.
ويسير الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على الجزائر بعد الانسحاب أحادي الجانب من اتفاقية التبادل التجاري، فيما عجز تبون عن تحسين العلاقة مع فرنسا، في وقت لم يتمكن من إقناع فلاديمير بوتين رئيس روسيا، لتجديد الاتفاق العسكري بين اليلدين، ردا على تعزيز الاتفاق نفسه بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.


