لازالت جرائم المشاركة في الحيازة والترويج الدولي للمخدرات وتصدير ومحاولة تصدير المخدرات والمواد المخدرة بدون رخصة أو تصريح، تطارد قياديين بحزب الأصالة والمعاصرة. إذ أسدلت محكمة الاستئناف بكلميم يوم الثلاثاء الماضي، الستار على قضية متابعة قيادي ب”البام”، يمثل ساكنة الجهة بمجلس جهة كلميم واد نون بصفة نائب لمباركة بوعيدة رئيس الجهة.
وصرحت المحكمة، من خلال قرارها الاستئنافي علنيا نهائيا وحضوريا، في الشكل: بقبول الاستئناف، وفي الموضوع: بتأييد الحكم المستأنف في جميع ما قضى به وتحميل المتهم الصائر مجبرا في الأدنى، والذي صدر ابتدائيا بإدانة المتهم بالمنسوب إليه والحكم عليه 8 سنوات سجنا نافذا وغرامات مالية كبيرة، على خلفية تورطه في قضية تهريب دولي للمخدرات تعود تفاصيلها إلى سنة 2019.
حزب مرتبط بالفضائح والجرائم
وحسب متتبعين للشأن الحزبي، فإن اسم حزب الأصالة والمعاصرة أصبح مرتبطا بالفضائح، إذ لا زالت جرائم قيادييه متواصلة، وأغلبها لا يخرج عن إطار الاتجار الدولي في المخدرات. وهي الجرائم التي تسقط بين الفينة والأخرى، اسما مهما ويتورط فيها برلمانيون وقياديون تابعون ل”البام”، بمختلف جهات المملكة.
وفي تفاصيل سقوط نائب مباركة بوعيدة بجهة كلميم واد نون، فإن عناصر الدرك الملكي سبق لها وأفشلت عملية تهريب كبرى للمخدرات، وتم حجز أكثر من ثلاثة أطنان من مخدر “الشيرا” داخل ضيعة فلاحية بمنطقة تاركمايت التابعة لجماعة تغجيجت شمال مدينة كلميم. وخلصت التحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك الملكي، والتي تواصلت لست سنوات، عن تورط المنتخب الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يتقلد منصب نائب لرئيسة جهة كلميم واد نون.


