حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم “آش نيوز” أن البرلماني محمد الصباري، سيقوم بترشيح نفسه في دائرة كليز بمراكش، بعد أن استبعدته قيادة حزب الأصالة والمعاصرة الذي ينتمي إليه، من الترشح في دائرته كلميم، حيث يحظى باحترام الناخبين وسكان الجهة والإقليم عموما.

وكان محمد الصباري، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس مجلس النواب، وهو ابن كلميم ومستقر في مدينة مراكش، قد تحدث في تدوينة على صفحته الرسمية ب”فيسبوك”، عن عدم ترشحه بدائرة كلميم في الاستحقاقات التشريعية لشهر شتنبر المقبل، مشيرا إلى أن التغول والفساد، خطر يهدد مستقبل الهيئات والجماعات.

تداعيات حادث عبد الوهاب بلفقيه

ورجح مصدر مطلع، أن يكون عدم ترشيح محمد الصباري بدائرة كلميم، من تداعيات ما وقع في الانتخابات السابقة حين سحب “البام”، لحسابات انتخابية، تزكية البرلماني الراحل عبد الوهاب بلفقيه، لرئاسة مجلس جهة كلميم واد نون، والذي انتهى بحادث مأساوي أدى إلى وفاة الأخير انتحارا ببندقية صيد، وأسال الكثير من المداد حول الانتماءات القبلية وسلطة المال التي تتحكم في الولاءات داخل الإقليم.

واستبعد المصدر ترشح البرلماني محمد الصباري، وهو محامي وفاعل حقوقي، بلون حزبي آخر غير لون “البام”، الذي يعتبر واحدا من كفاءاته الحزبية، والذي ترشح باسمه لأول مرة في كلميم في الانتخابات السابقة، وتمكن من الظفر بترتيب إيجابي جدا رغم الصراع القوي بين باقي الأحزاب المتنافسة.

عبد الرحيم بوعيدة يتنافس في مراكش

وتعرف دائرة كليز، إحدى أكبر وأهم الدوائر الانتخابية بالمدينة الحمراء، تنافسا قويا بين الأحزاب، من أجل الفوز بها في انتخابات 2026. فإلى جانب البرلماني محمد الصباري، تردد اسم سياسي صحراوي آخر، من كلميم أيضا، من المتوقع أن يتقدم بترشيحه أيضا في الدائرة نفسها. ويتعلق الأمر بعبد الرحيم بوعيدة، القيادي بحزب الاستقلال، والرئيس السابق لجهة كلميم واد نون، والذي لن يترشح بكلميم في الانتخابات المقبلة، بل في مراكش، حسب ما أوردته مصادر متطابقة.

المصادر نفسها، تساءلت، في اتصال بالموقع، إن كانت مراكش قد أصبحت عقيمة من رجالاتها، هي التي تعرف بمدينة سبعة رجال، حتى تستوردهم من كلميم، باب الصحراء، ليترشحوا في قلبها النابض بدائرة كليز، واحدة من أقوى الدوائر وأكثرها أهمية إستراتيجية بالمدينة الحمراء.