حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قررت مربيات التعليم الأولي، باعتبارهن أساس وقاعدة تربية وتعليم الأطفال قبل سن التمدرس، خوض إضراب وطني مرفوق بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر القبة التشريعية بالرباط.

وكشفت مصادر مطلعة أن هذه الفئة التابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تعيش وضعية تهميش وقرارات إدارية غير مسبوقة، من بينها ما يوصف بمنع الاستفادة من الحق في المرض أو التعويض عن الحوادث، بل وحتى غياب أي ضمانات في حالات الوفاة، وهو ما يعني عمليا أن مربيات التعليم الأولي يحرمن من أبسط الحقوق الاجتماعية، تحت طائلة الاقتطاع من الأجر الشهري.

وحسب مصادر نقابية، فإن قطاع التربية الوطنية يعيش على وقع احتقان جديد ينذر بموجة تصعيد واسعة، بعد إعلان عدة فئات من الشغيلة التعليمية خوض إضرابات وطنية وتنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين الفئات التعليمية والوزارة الوصية.

احتقان وتذمر وسط شغيلة التعليم

وسطر موظفو ومستخدمو التعليم الأولي برنامجا نضاليًا لإيصال صوتهم إلى المؤسسة التشريعية، تعبيرا عن حالة الاحتقان، حيث أعلن مربو ومربيات التعليم الأولي، عبر التنسيق النقابي الثلاثي الخاص بهم، خوض إضراب وطني شامل لمدة يومين، يومي الثلاثاء والأربعاء 7 و8 أبريل المقبل، مرفوقًا بوقفة احتجاجية مركزية أمام البرلمان بالرباط يوم الثلاثاء 7 أبريل، احتجاجا على ما وصفوه باستمرار هشاشة أوضاعهم المهنية والاجتماعية.

سلك مهم أسند للجمعيات وسط انتقادات

ويتمسك المحتجون بجملة من المطالب الأساسية، في مقدمتها الإدماج الفوري والشامل في الوظيفة العمومية، وإلغاء نظام التدبير المفوض عبر الجمعيات، إلى جانب ضمان الكرامة المهنية والاجتماعية بما يتلاءم مع الدور التربوي الذي يضطلعون به في تكوين الأجيال.

وبالتوازي مع هذا التصعيد، أعلن التنسيق النقابي الوطني الخماسي للمساعدين التربويين بدوره عن برنامج نضالي يمتد طيلة الأسبوع الأول من شهر أبريل، يختتم بوقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 أمام مقر وزارة التربية الوطنية، احتجاجًا على ما اعتبروه استمرار التهميش وعدم الاعتراف بدورهم داخل المنظومة التربوية.