حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

عبر الناخب الوطني محمد وهبي عن ارتياحه النسبي عقب تعادل المنتخب المغربي وديا أمام الإكوادور بهدف لمثله، في مباراة اعتبرها محطة مهمة لاختبار جاهزية اللاعبين أمام خصم قوي يفرض إيقاعا عاليا.

وأكد الناخب الوطني أن المواجهة كانت متوقعة الصعوبة، مشيرا إلى أن مثل هذه المباريات تساعد على رفع نسق التنافس لدى اللاعبين. وأضاف، في تصريحات صحافية بعد المباراة التي جرت أمس (الجمعة)، أن المجموعة أظهرت روحا قتالية واضحة، خصوصا في الالتحامات، وهو ما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة.

وخلال حديثه عن الجوانب التقنية، أوضح وهبي أن المنتخب عانى نسبيا من غياب الفعالية في الاختراق عبر العمق خلال فترات من اللقاء، لكنه أبدى رضاه عن التحسن الذي ظهر في الشوط الثاني، حيث أصبح الفريق أكثر خطورة ونجاعة في بناء الهجمات.

حريمات يخطف الأنظار

وأشاد الناخب الوطني بأداء ربيع حريمات، معتبرا إياه من أبرز لاعبي البطولة الاحترافية في السنوات الأخيرة، وأكد أن اللاعب استحق فرصة الظهور مع المنتخب، مبرزا أنه استغلها بشكل جيد وقدم إشارات إيجابية تؤكد أحقيته بالتواجد ضمن المجموعة.

كما أشار مدرب المنتخب المغربي إلى أن تجربة حريمات الدولية ليست وليدة اليوم، إذ سبق له تمثيل المنتخب في مسابقات قارية وعربية، ما يجعله عنصرا جاهزا من حيث الخبرة والتأقلم.

خيارات تكتيكية مرنة

وكشف الناخب الوطني أن اعتماده على أسلوب “المهاجم الوهمي” جاء بناء على طبيعة الخصم، مؤكدا أن فلسفته تقوم على استغلال إمكانيات اللاعبين المتوفرين بأفضل شكل ممكن، وشدد على أن هذا الخيار ليس ثابتا، بل يبقى جزءا من حلول متعددة سيتم توظيفها حسب مجريات المباريات.

وفي هذا السياق، أوضح محمد وهبي سبب عدم إشراك أيوب الكعبي، مبرزا أن الاختيارات كانت مرتبطة بالمساحات المتاحة، حيث تم الاعتماد على لاعبين قادرين على استغلال العمق والسرعة، مثل سفيان رحيمي الذي دخل في الشوط الثاني وقدم إضافة هجومية واضحة.

دروس مستخلصة قبل المونديال

واعتبر مدرب “أسود الأطلس” أن المباراة كشفت مجموعة من النقاط التي تحتاج إلى تطوير، خاصة فيما يتعلق بالضغط العالي وتنظيمه، مشيرا إلى أن الفريق لا يزال في طور التأقلم مع هذا الأسلوب.

وأضاف الناخب الوطني أن مواجهة منتخب بحجم الإكوادور، الذي قدم مستويات قوية في تصفيات كأس العالم، تعد فرصة مثالية لاستخلاص الدروس، خصوصا في ظل ضيق الوقت المتاح للتحضير.

ثقة في المجموعة واستمرار العمل

ورغم الحديث عن بعض النواقص، شدد محمد وهبي على أن المنتخب المغربي لا يعاني من نقاط ضعف حقيقية، موضحا أن النتيجة كانت ستختلف بشكل كبير لو كان الفريق يعاني من اختلالات واضحة.

وختم الناخب الوطني تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل نهائيات كأس العالم 2026، حيث سيواصل الطاقم التقني العمل على تطوير الأداء الجماعي والبحث عن مزيد من الحلول الهجومية.

موعد قادم

وسيخوض المنتخب المغربي مباراة ودية ثانية أمام منتخب الباراغواي، يوم الثلاثاء المقبل، على أرضية ملعب لانس الفرنسي، في اختبار جديد ضمن برنامج الإعداد للمونديال.