حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشف هشام آيت منا، رئيس الوداد الرياضي، أن فرع كرة القدم داخل النادي خضع لتقييم مالي بلغ 100 مليار سنتيم، في مؤشر على دخول الفريق مرحلة جديدة تقوم على التسيير المالي المنظم والانفتاح على الاستثمار.

وأوضح المسؤول ذاته أن النادي توصل بعرض استثماري بقيمة 50 مليار سنتيم مقابل التفويت في 52 في المائة من أسهم فرع كرة القدم، إلى جانب عرض من مستشهر جديد بقيمة 3 مليارات سنتيم، في خطوة تروم تعزيز الموارد المالية وتوسيع قاعدة التمويل.

تسوية مالية وتصفية النزاعات

وفي ما يتعلق بالوضعية المالية، أكد آيت منا أن إدارة النادي نجحت في تسديد ما يقارب 7 مليارات و800 مليون سنتيم من الديون المتراكمة، مشيرا إلى أن أغلب النزاعات السابقة تم طيها بشكل نهائي.

وأضاف أن الملف الوحيد الذي لا يزال مفتوحا يتعلق باللاعب أيوب العملود، الذي يوجد ملفه في مرحلة الاستئناف ويطالب بمبلغ 380 مليون سنتيم.

تدبير التعاقدات وقرارات تقنية

وعلى المستوى الرياضي، تطرق رئيس النادي إلى صفقة اللاعب فاكا، موضحا أن الأخير اشترط الالتحاق بمنتخبه الوطني لمدة أسبوع قبل خوض مباريات الملحق، وهو الشرط الذي وافقت عليه الإدارة خلال إتمام التعاقد.

كما كشف أن رحيل اللاعب لورش جاء بعد توصله بعرض مالي مهم بلغت قيمته مليار سنتيم سنويا لمدة ثلاث سنوات، مشيرا إلى أن عامل السن كان حاسما في اتخاذ قرار عدم استمراره مع الفريق.

وفي سياق متصل، أكد أن النادي توصل بعرض لبيع اللاعب مويزيس بانياغوا بقيمة 4.5 ملايين دولار، غير أن الإدارة قررت الاحتفاظ به ورفضت التفريط في خدماته.

ووجه آيت منا رسالة إلى جماهير الوداد دعاهم فيها إلى مواصلة الدعم، مؤكدا أن الفريق يسير في اتجاه تحقيق الألقاب رغم عدم الرضا عن المستوى الحالي، ومشددا على أن جميع اللاعبين توصلوا بمستحقاتهم المالية كاملة.

رؤية مستقبلية في التدبير

وفي ختام تصريحاته، شدد رئيس الوداد على ضرورة تغيير أسلوب تدبير بعض الملفات، خاصة ما يتعلق بتجديد عقود اللاعبين قبل نهايتها بوقت كاف، لتفادي أزمات التفاوض.

كما أشار إلى أن الهدف الرياضي الذي تم تحديده سابقا هو احتلال المركز الثاني، مع ضرورة إعادة تقييم الأداء بشكل مستمر كلما ابتعد الفريق عن الأهداف المسطرة.